الرسالة الأولى، و الأخيرة في يوم ميلاده


 

عاد يوم مولدك، عاد الشقّي، عامٌ جديد من عمرك، ليت يوم مولدك يوماً بلا غد. 
في مثل هذا اليوم إنبثقت من العدم إلى الوجود، كنت في علم الغيب، و لكنّك موجود الآن.
عيش، و إحتفي، و إحتمل حتّى يقضي الله أجلاً كان محتوماً، و عسى أن يكون الآتي أفضل من سابقه.
كلّ عام، و أنت تنعم باللحظة العادية، و أن تشعر بالشعور العادي المتسبّب في نمو حقل أزهار في قلبك كلّما وجدت شخصاً صادقاً معك في القول، و الإخلاص، و أن تكون مزهواً بعاديّتك.
كلّ عام عندما تشعر أنّ بداخلك هناك ما تحتاج الكتابة عنه تستطيع أن تخرجه، و تجعله يتلاشى شيئاً فشيئاً.
كلّ عام عندما يجوب بداخلك كلمات تجعلك تمكث، و لا تستطيع الحراك تكون قادر على إنتشال نفسك، و إعطائك الدافع للتقدّم، لتحمل، و تربت على نفسك، و تخبره بأنّ كلّ شيء سيصبح على ما يرام.
كلّ عام، و الثلاثة الذي يهمّ والدتك أمرهم على هذا الكوكب بخير: أنت، عافيتك، إبتسامتك.

تعليقات